مكي بن حموش
2340
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الأخفش وأبو حاتم « 1 » : كَما بَدَأَكُمْ تمام « 2 » . وقيل تَعُودُونَ التمام « 3 » . ومن قال معنى الآية : كما خلقكم أشقياء وسعداء « 4 » تَعُودُونَ ، لم يقف إلا على : الضَّلالَةُ ، وهو قول الكسائي « 5 » . قوله : يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ [ 29 ] الآية . هذا خطاب لهؤلاء القوم الذين كانوا يتعرون « 6 » في الطواف ، فأمروا بالكسوة
--> - بيان في تفسير الرازي 7 / 62 ، 63 . وتفسير الألوسي 8 / 108 ، 109 . ( 1 ) هو : سهل بن محمد بن عثمان السجستاني ، أبو حاتم ، كان إماما في علوم القرآن واللغة والشعر . صنف : المقاطع والمبادئ ، وإعراب القرآن ، والقراءات ، ذكره ابن حبان في الثقات ، توفي سنة 250 ه . انظر بغية الوعاة 1 / 606 . ( 2 ) كذا في الأصل ، وج ، ولا يستقيم به المعنى ، ولم أقف عليه فيما تيسر لي من مصادر الوقف . والمذكور عند أبي جعفر النحاس في القطع والائتناف 331 ، الذي ينقل عنه مكي ، : " قال أبو عبد اللّه : كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ تمام الكلام ، وهو قول الأخفش وأبي حاتم " ، وهو الصواب إن شاء اللّه تعالى . ( 3 ) هنا يكرر مكي ما تقدم ذكره قريبا . وانظر : تعليل الوقف المذكور في : مشكل إعراب القرآن 1 / 287 ، والبحر المحيط 4 / 290 ، والدر المصون 3 / 259 . ( 4 ) في الأصل : وسعيدا ، وأثبت ما في ج ، وقد تقدم ذكره قريبا . ( 5 ) قوله : " وهو قول الكسائي " يوهم أن المقصود هو الوقف المذكور ، وليس الأمر كذلك ، إذ المقصود هو الوجه الإعرابي ل : فَرِيقاً وَفَرِيقاً وانظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 122 ، وتفسير القرطبي 7 / 121 . وقد ذكره المؤلف في مشكل الإعراب 1 / 287 ، 288 بدون نسبة ، وهو تكرار لما سبق ذكره قريبا . ( 6 ) في الأصل : يتعدون ، وهو تحريف ، والتصويب من ج ، وجامع البيان 12 / 389 .